١٨٢٠ - [د]: دِحْيَة (١) بن خليفة بن فروة الكلبي، رضي الله عنه.
له حديثان، وكان من أجمل الناس وجهًا، وكان جبريل عليه
السلام يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - على صورته، وقد جاء أنه كان إذا قدم المدينة من
الشام لم تبق مُعصِر (٢) إلا خرجت تنظر إليه.
روي عنه: عبد الله بن شداد، والشعبي، وخالد بن يزيد بن
معاوية، ومنصور بن سعيد الكلبي.
قال ابن سعد: أسلم قديمًا، وشهد المشاهد بعد بدر (وبقي) (٣)
إلى خلافة معاوية.
وقال غيره: كان رسول النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر، وقد سكن المزة مدة.
١٨٢١ - [د]: الدخيل (٤) بن إياس الحنفي اليمامي.
عن: أبيه إياس بن نوح، وابن عمهم هلال بن سَرَّاج.
وعنه: عنبسة بن عبد الواحد، وغيره.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
١٨٢٢ - [عخ د س ق]: دُخَيْن (٥) بن عامر الحَجْري أبو ليلى المصري.
عن: عقبة بن عامر، وكان كاتبه.
وعنه: بكر بن سوادة، وأبوالهيثم مولى عقبة، وعبد الرحمن بن
زياد بن أنعم، وجماعة.
(١) تهذيب الكمال (٨/ ٤٧٣ - ٤٧٥).
(٢) المُعْصرُ: الجارية أول ما تحيض لانعصار رحمها، وإنما خص المعصر بالذكر
للمبالغة في خروج غيرها من النساء. انظر النهاية (٣/ ٢٤٧).
(٣) من "هـ".
(٤) تهذيب الكمال (٨/ ٤٧٥ - ٤٧٦).
(٥) تهذيب الكمال (٨/ ٤٧٦).