١٠ - تثبت الإنسان في الأمر الذي يريد الدخول فيه، سدًّا لباب القلق والندم.
١١ - كمال نصحه ﷺ.
١٢ - كمال دين الإسلام.
وفي الحديث الثاني:
١ - التعبير بالفعل عن الإرادة، في قوله:«تَزَوَّجَ».
٢ - استحباب الاستفصال في مقام الاحتمال.
٣ - جواز قول الإنسان (لا) للسائل.
٤ - الأمر بالنظر إلى المخطوبة، والجمهور على أنه للاستحباب، وأفضل طريقة لتحقيق النظر أن يترصد الخاطب للمرأة فيراها وهي لا تعلم، كما قال جابر ﵁:«كُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا»(١)، وإذا أعان أهل المرأة على ذلك كان حسنًا، وإن كان بترتيب لقاء من غير خلوة ولا تطويل فلا بأس. والله أعلم.