الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ» (١)، وفي روايةٍ للبخاريِّ:«وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ»(٢).
وإضافة الصَّلاة إلى الكسوف من إضافة الشَّيء إلى سببه. واتَّفق العلماء على شرعيَّة صلاة الكسوف، والجمهور على أنَّها سنَّةٌ، وقيل: واجبةٌ، وهو ظاهر الأدلَّة، كما سيأتي.
(١) هذا حديث الباب برقم (٥٧٦). (٢) البخاريُّ (١٠٥٩) عن أبي موسى ﵁. (٣) البخاريُّ (١٠٤٣)، ومسلمٌ (٩١٥). هذا لفظ البخاريِّ إلا قوله: «حَتَّى تنكَشِفَ» فقد تفرَّد به مسلمٌ. (٤) البخاريُّ (١٠٦٠). لكن بلفظ: «حَتَّى يَنْجَلِي». (٥) البخاريُّ (١٠٤٠). (٦) البخاريُّ (١٠٦٥)، ومسلمٌ (٩٠١).