و"قصاراك" أيضا، أي تحصل مني على هذا وتقبل ذلك مني.
٣ - وَلَستُ بِمِعراضٍ إِذا ما لَقيتُهُ ... تَعَبَّسَ كالغَضبانِ حينَ يَقولُ
٤ - وَلا بَسبَسٍ كالعَنزِ أَطوَلُ رِسلِها ... وَرِئمانِها يومانِ ثُمَّ يَزولُ
أي: ممن يسكن بالشيء اليسير كما تسكن العنز. رئمانها: أن تعطف على ولد غيرها فترأمه. والرسل: اللبن.
٥ - وَلَستُ كَجِلبٍ يَسمَعُ الناسُ هَزمَهُ ... وَتَحتَ الحَفيفِ حاصِرٌ وَمُحوِلُ
الجلب: السحاب الذي لا ماء فيه، ويروى: "كجلب الليل تسمع هزمه"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.