٩ - لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ
١٠ - ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها ... فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
١١ - فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى ... بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ
١٢ - وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ ... نَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ
١٣ - وَتَرى الخَليَّ قَريرَ عَينٍ لاهياً ... وَعَلى الشَجيِّ كَآبَةٌ وَهُمومُ
١٤ - وَتَقولُ مالَك لا تَقول مَقالَتي ... وَلِسانُ ذا طَلق وَذا مَكظومُ
١٥ - لا تَكلَمَن عِرضَ ابنِ عَمِّكَ ظالِماً ... فَإِذا فَعَلتَ فَعِرضُكَ المَكلومُ
١٦ - وَحَريمُهُ أَيضاً حَريمُكَ فاحمِهِ ... كي لا يُباعُ لَدَيكَ مِنهُ حَريمُ
١٧ - وَإِذا اِقتَصَصتَ مِن ابنِ عَمِّكَ كَلمَةً ... فَكُلومُهُ لَكَ إِن عَقِلتَ كُلومُ
١٨ - وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً ... فَلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُ
١٩ - فَإِذا رَآكَ مُسَلِّماً ذَكَرَ الَّذي ... كَلَّمتَهُ فَكأَنَّهُ مَلزومُ
٢٠ - وَرأى عَواقِبَ حَمدِ ذاكَ وَذَمِّهُ ... لِلمَرءِ تَبقى وَالعِظامُ رَميمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.