٥ - لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌ ... وَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
٦ - يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدا ... بِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
٧ - وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُما ... عَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
انهجتها: بينتها، العيائر: جمع عير [١٠ / أ].
٨ - فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتي ... وَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
يعني من قلبه.
٩ - إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِب ... حَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
١٠ - فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدى ... فَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
١١ - وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَت ... لَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
١٢ - عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُ ... لِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
١٣ - بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّها ... كَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute