[٢٢]
فلما بلغ ذلك حصينا غضب وقال: ما بلغت منزلة أبي الأسود ما يتعاطى ما أروى من العتاب، فقال أبو الأسود في ذلك:
المتقارب
١ - أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُ ... جَواباً وَمَوعِظَةً لَكَ فيها
٢ - رَسولاً إِذا كُنتَ ذا إِربَةٍ ... بِما يَعتَريكَ بَصيراً فَقيها
٣ - وَمِن خَيرِ ما يَتعاطى الرِجالُ ... نَصيحَةُ ذي الرأيِ لِلمُجتَبيها
٤ - فَلاتَكُ مِثلَ الَّتي اِستَخرَجَت ... مِن أَظلافِها مُديَةً أَو بِفيها
٥ - فَقامَ إِلَيها بِها ذابِحٌ ... وَمَن تَدَعُ يَوماً شَعوبُ يَجيها
٦ - فَظَلَّت بِأَوصالِها قِدرُها ... تَحُشُّ الوَليدَةَ أَو تَشتَويها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.