[٧٩]
وقال في الشباب أيضا:
البسيط
١ - بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي ... وَعَرَّدَ الجَهلُ عَنّي أَيَّ تَعريدِ
٢ - بِعتُ الشَبابَ بِشَيبٍ بَيعَةً غَبَناً ... يا لَكَ بَيعاً حَراماً غَيرَ مَردودِ
٣ - إِنّي أُطالِبُهُ في الناسِ أَنشُدُهُ ... يا حَبَّذا مِن مُضَلٍّ غَيرَ مَوجودِ
٤ - أَما تَرى لِمَّتي شابَت وَزايَلَها ... نَفجُ الصِبا وَطِلابُ الفِتيَةِ الغيدِ
أي: مصاحبة الأحداث.
٥ - فَقَد أَراها كَمِثلِ اللَيلِ فاحِمَةً ... وَحفاً غُدافِيَّةً مِثلَ العَناقيدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.