للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

[٦٧]

وقال أبو الأسود يرثي من أصيب من بني هاشم: :

الكامل

١ - يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى ... قُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ

٢ - أَبَنِي عَلِيٍّ آلَ بَيتِ مُحَمَدٍ ... بِالطَّفِّ تَقتُلُهُم جُفاةُ نِزارِ

٣ - سُبحانَ ذي العَرشِ العَلَيِّ مَكانُهُ ... أَنّي يُكابِرُهُ ذَوو الأَوزارِ

٤ - أَبني قُشَيرٍ إِنَّني أَدعوكُمُ ... لِلحَقِّ قَبلَ ضَلالَةٍ وَخَسارِ

٥ - قودوا الجيادَ لِنَصرِ آلِ مُحَمَدٍ ... لِيَكونَ سَهمُكُمُ مَعَ الأَنصارِ

٦ - كونوا لَهُم جُنَناً وَذودوا عَنهُمُ ... أَشياعَ كُلِّ مُنافِقٍ جَبّارِ

٧ - وَتَقَدَّموا في سَهمِكُم مِن هاشِمٍ ... خَيرِ البَريَّةِ في كِتابِ الباري

أي: انظروا إلى أنفسكم.

٨ - بِهِم اِهتَدَيتُم فاكفُروا إِن شِئتُمُ ... وَهُمُ الخِيارُ وَهُم بَنو الأَخيارِ

<<  <   >  >>