للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاً ... كَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ

لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّها ... بِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ

يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَدا ... كَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ

كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْ ... حِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ

سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِ ... فَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ

وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِي ... لَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ

وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْ ... كَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ

جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِ ... لِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ

١٢٨

وقال يهنيء الأمير جاروخ بولد:

البسيط

مُلِّيتَ بَدْراً تُهَنّاهُ وَضِرْغاما ... تَحْوِي بِهِ لِلْعِدى كَبْتاً وَإِرْغاما

<<  <   >  >>