للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كأَنَّما شَنَّتْ قُشَيْرٌ غارَةً ... عَجْلانُها الْخُرّابُ أَوْ حَرِيشُها

كَأَنَّ تِلْكَ الْخَمْسَ مِنْهُ قُطِعَتْ ... خَمْسُ أَفاعٍ مُرْعِبٌ كَشِيشُها

أَظْفارُها أَنْيابُها فَطالَما ... نَيَّبَ قَلْبي وَيَدِي نَهُوشُها

لا يَأْتَلِي مِنْ ذَهَبٍ يَلُفُّهُ ... مِنِّي وَمِنْ دراهِمٍ يَحُوشُها

وَمِنْ خِرافٍ لَهُمُ مِنْها الَّذِي ... طابَ وَلِيَ ما ضُمِّنَتْ كُرُوشُها

وَمِنْ دَجاجاتٍ إِذا ما كرْدِنَتْ ... كَأَنَّما شَكَّ فُؤادِي شِيشُها

١٢٠

وقال ارتحالا:

الطويل

أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً ... عَلَى حَرَكاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُ

وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الأَسى غَيْرُ قاتِلِي ... عَلَيْكَ وَأَنَّ الصَّبْرَ عَنْكَ يَهُونُ

<<  <   >  >>