لَقَدْ قَبَضَ الزَّمانُ يَدِي وَأَعْيَتْ ... عَلَيَّ رِياضَهُ الْحَظِّ الْحَرُونِ
وَما اسْتَصْرَخْتُ فَيْضَ نَداكَ حَتّى ... عَنانِي مِنْهُ بِالْحَرْبِ الزَّبُونِ
بَقِيتَ لِرَوْحِ مَكْرُوبٍ لَهِيفٍ ... دعاكَ وَفَكِّ مأْسُورٍ رَهِينِ
وَعِشْتَ مُحَسَّدَ الأَيّامِ تَسْمُو ... إِلى الْعَلْياءِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ
١٠٧
وقال في مجلسه بديها، وقد عزم على السفر إلى العراق:
الخفيف
أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطى ... فِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْرا
وَحَباهُ الْمُرادَ فِيهِ وَأَسْنى ... مِنْهُ ذِكراً يَبْقى وَأَعْلاهُ قَدْرا
غَيْرُ نُكرٍ أَنْ تُدْرِكَ الْحَظَّ فِيهِ ... كَمْ هِلالٍ قَدْ عادَ بِالسَّيْرِ بَدْرا
١٠٨
وقال يمدحه أيضاً:
الطويل
أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي ... لَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِ
إِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوى ... وَحَبَّبَ ما يُنْضِي إِلَيْها الَّذِي يُرْدِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.