غاضَ الْحِمامُ بِزاخِرٍ مُتَدَفِّقٍ ... وَهَوى الْحُسامُ بِباذِخٍ مُتَمَنِّعِ
منْ دَوْحَةِ الْحَسَبِ الْعَلِيِّ الْمُنْتَمى ... وَسُلالَةِ الْكَرَمِ الْغَزِيرِ الْمَنْبَعِ
إِنْ أَظْلَمَتْ تِلْكَ السَّماءُ فَقَدْ خَلا ... مِنْ بَدْرِها الأَبْهى مكانُ الْمَطْلَعِ
أَوْ أَجْدَبَتْ تِلْكَ الرِّباعُ فَبَعْدَما ... وَدَّعْتَ تَوْدِيعَ الْغَمامِ الْمُقْلِعِ
أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمِثْلِ فَقْدِكَ هالِكاً ... خَلَعَ الشَّبابَ وَبُرْدَهُ لَمْ يَخْلَعِ
لَوْ أُمْهِلَتْ تِلْكَ الشَّمائِلُ لَمْ تَفَزْ ... يَوْماً بِأَغْرَبَ مِنْ عُلاكَ وَأَبْدَعِ
قُلْ لِي لأَي فَضِيلَةٍ لَمْ تُبْكِنِي ... إِنْ كانَ قَلْبِي ما بَكاكَ وَمَدْمَعِي
لِجَمالِكَ الْمَشْهُورِ أَمْ لِكَمالِكَ الْ ... مَذْكورِ أَمْ لِنَوالِكَ الْمُتَبَرِّعِ
ما خالَفَ الإِجْماعَ فِيكَ مَقالَتِي ... فَأُقِيمَ بَيِّنَةً عَلَى ما أَدَّعِي
أَيُضَيِّعُ الْفِتْيانُ عَهْدَكَ إِنَّهُ ... ما كنَ عِنْدَكَ عَهْدُهُمْ بِمُضَيَّعِ
قَدْ كُنْتَ أَمْرَعَهمْ لِمُرْتادِ النَّدى ... كَفاً وَأَسْرَعَهُمْ إِلى الْمُسْتَفْزِعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.