وَسلَّ عَلَيْهِ سُيُوفَ البُرُوقِ ... فَأَثْخَنَ بِالضَّرْبِ فِيهِ الْجِراحا
تَرى أَلْسُنَ النَّوْرِ تُثْنِي عَلَيْهِ ... فَتَعْجَبُ مِنْهُنَّ خُرْساً فِصاحا
كَأَنَّ الرِّياضَ عَذارى جَلَوْنَ ... عَلَيْكَ مَلابِسَهُنَّ الْمِلاحا
وَقَدْ غادَرَ الْقَطْرُ مِنْ فَيْضِهِ ... غَدِيراً هُوَ السَّيْلُ حَلَّ الْبِطاحا
إِذا صافَحَتْهُ هَوافِي الرِّياحِ ... تَمَوَّجَ كَالطِّرْفِ رامَ الْجِماحا
وَدِيكاً تَرى الصُّفْرَ جِسْماً لَهُ ... وَمِن فِضَّةٍ رِيشهُ وَالْجَناحا
إِذا الماءُ راسَلَهُ بِالْخَرِي ... رِ أَحْسَنَ تَغْرِيدَهُ وَالصِّياحا
لَهُ شِيمَتانِ مِنَ الْمَكْرُماتِ ... يُرِيكَ الْوَقارَ بِها وَالْمِراحا
إِذا هَمَ مِنْ طَرَبٍ أَنْ يَطِيرَ ... لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْ حَياءٍ بَراحا
إِذا ما تَغَنّى أَغارَ الْحَمامَ ... فَرَجَّعَ أَلْحانَهُ ثُمَّ ناحا
غَداةٌ غَدا الْيَوْمُ فِيها صَرِيحاً ... وَأَضْحى الْغَمامُ لَدَيْها صُراحا
كَأَنَّ حَياها يُجارِي الأَمِيرَ ... لِيُشْبِهَ مَعْرُوفَهُ وَالسَّماحا
وَكَيْفَ يُشاكِلُ مَنْ لا يُغِ ... بُّ مَجْداً مَصُوناً وَمالاً مُباحا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.