لَولا ظِباءُ رِماحٍ لَم أَمُت شَغَفاً ... بِظَبيَةٍ مِن ظِباءِ السِربِ مِعطالِ
لَو شِئتَ نَجَّتكَ مِنها كُلُّ ناجِيَةٍ ... مِرقالَةٍ بِنتِ سامي الطَرفِ مِرقالِ
صَهباءَ مالَ مِنَ التَأَويبِ راكِبُها ... مِثلَ المُعَلَّلِ مِن صَهباءَ جِريالِ
تَطوي البَعيدَ وَيَطويها فَقَد جُدِلَت ... جَدلَ المَريرَةِ مِن حَطٍّ وَتَرحالِ
إِلى فَتىً مِن بَني الشَدادِ هِمَّتُهُ ... مَقرُونَةٌ بِشُعاعِ الكَوكَبِ التالي
مُبارَكُ الوَجهِ لا يَخفى تَهَلُّلُهُ ... مِثلُ الحُسامِ جَلاهُ الصَيقَلُ الجالي
تَلقى المُعِزَّ وَتَلقى الناسَ كُلَّهُمُ ... فَتَزدَري الوَهدَ عِندَ الباذِخِ العالي
صَحِبتُهُ غَيرَ ذِي مالٍ فَصَيَّرَني ... مِن جُودِ كَفَّيهِ ذا جاهٍ وَذا مالِ
وَباتَ يُردِفُ لي مِن سَيبِ راحَتِهِ ... جُوداً بِجُودٍ وَإِفضالاً بِإِفضالِ
سَجِيَّةٌ مِن كَريمِ الخِيمِ مَنصِبُهُ ... مُرَكَّبٌ في كِرامٍ غَيرِ بُخّالِ
أَبطالُ حَربٍ وَإِن حاوَلتَ فَضلَهُمُ ... في السِلمِ أَلفَيتَ مِنهُم غَيرَ اِبطالِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute