وقال يمدحه ويذكر حالًا جرت له وذلك أن فرَّاشًا من جملة الحَفَدة صب في بعض الأيام على يده ماء من إبريق كان في يده فصادفت أنبوبة الإبريق بغير قصد منه بعض ثنيته فكسرتها وسقطت بين يديه في الطست وهمَّ الوقوف من الغلمان أن يقتلوا ذلك الفراش فنهاهم عنه وأمر أن ترفع ثنيَّتُه فرُفعت ولم يلحق ذلك الفراش مساءة، ويذكر حربًا جرت بينه وبين بني نُمير وذلك في سنة سبع وعشرين وأربعمائة: