قَوْلُهُ:
لها جَبْهَةٌ كسَرَاةِ المِجِنِّ ... حَذَّقَهُ الصَّانِعُ المُقْتَدِرْ
شَبَّهَ جَبْهَتَها بِظَهْرِ التُّرْسِ، سَعَةً واعْتِدَالاً، وهو مَحْمودٌ لها.
لها مَنْخِرٌ كَوِجارِ الضِّباعِ ... فَمِنْهُ تُرِيْحُ إذا تَنْبَهِرْ
وِجَارُ الضَّبْعِ: مَسْكَنُها الذي تأْوي إليه، شَبَّهِ بِهِ مَنْخَرُ الفَرَسِ، وبيَّنَ فائِدَةَ سَعَتِهَ، وهو سُهولَةُ التَّنْفِيس عِنْدَ الانْبِهارِ وغَيْرِهِ.
وتَعدو كَعَدْوِ نَجاةِ الظِّباءِ ... البيت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.