وَلَنْ تُجْزِئَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ".
===
لأضحيتك (ولن تجزئ جذعة) في الأضحية (عن أحد بعدك) فإجزاؤها في الأضحية خاص بك.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث البراء المذكور في "الصحيحين" حيث قال في آخره لأبي بردة بن نيار: "ولا تجزئ جذعة عن أحد بعدك".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح أو حسن؛ لصحة سنده أو حسنه، ولأن له شاهدًا من الحديث المتفق عليه، فهو حسن سنده، صحيح بغيره، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أنس.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.