النوعَينِ يُطعمون الفقراء في كفارتهم؟ (فنزلَتْ) آيةُ ({مِنْ أَوْسَطِ}) أي: من وسط ({مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ})(١)؛ أي: ليس بالجيدِ الغالي، ولا بالرديءِ السافل؛ أي: أَطْعِمُوا في كفارتكم من وسط قوتِ بلدكم.
وهذا الأَثَرُ انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وإن كان موقوفًا؛ لأنه تفسير للآية من المفسر الذي كان حبر الأمة في التفسير، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.