الحسن، فيكون حسنًا بغيره، فيكون غرض المؤلف بسوقه: الاستدلال به على الترجمة، فلا غبار عليه.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم
وقد وصلنا إلى هذا المحل في كتابة هذه التعليقات قبيل الظهر يوم الخميس (٢٤) من شهر جمادى الأولى سنة (١٤٣٢) من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات والصلات والتحيات، وعلى آله وجميع الصحابات.