أول الكتاب - بسند صحيح غير هذا السند الذي ذكره هنا، ولهذا الحديث أسانيد صحيحة من طرق كثيرة.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لأن له أسانيد صحيحة من طرق كثيرة، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عمر، فهذا الحديث: متنه صحيح؛ لأن له متابعات كثيرة؛ كما ذكرها أول الكتاب، وإن كان سنده هنا حسنًا.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة أحاديث:
الأول منها للاستدلال به على الترجمة، والثالث للاستئناس، والبواقي للاستشهاد.