الرحمة، فإن عاده من أول النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده من آخر النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح، قيل: يا رسول الله هذا للعائد، فما للمريض؟ قال:"أضعاف هذا".
وأصل الحديث عند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) والحارث بن أبي أسامة وابن منيع (ن، ع، حب، حا، هـ) والضياء في المختارة) عن جابر بلفظ: "من عاد مريضًا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمر فيها".
وعند (ت) وقال: غريب (ما) وابن جرير عن أبي هريرة: "من عاد مريضًا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا".
١٩٦٠ - (من عاش مداريا عاش سقيمًا).
لم يعرف بهذا لكن عند (ل) من عاش مداريًا مات شهيدًا.
١٩٦١ - و (من عبد الله بجهل، كان ما يفسده، أكثر مما يصلحه).
قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وعند (ل) عن واثلة: "المتعبد من غير فقه كالحمار في الطاحونة".
١٩٦٢ - و (من عرض عليه طيب - وفي لفظ - ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة - أو قال: الريح).
(أ، ن) باللفظ الأول (م، د) باللفظ الثاني عن أبي هريرة.
١٩٦٣ - ث (من عرف نفسه فقد عرف ربه).
قال أبو المظفر بن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله وقال النووي: ليس بثابت.
قلت: وقع في (أدب الدين والدنيا) للماوردي عن عائشة: "سئل النبي ﷺ: من أعرف الناس بربه قال: أعرفهم بنفسه".