١١٧ - و (إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل على، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني بخير).
(ط، ي، عق) والحكيم الترمذي، وابن السني، والخرائطي، وغيرهم، عن أبي رافع وسنده ضعيف، وقال (عق): لا أصل له.
١١٨ - ز (إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما).
(خ) عن أبي هريرة، وعن ابن عمر.
١١٩ - و (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة).
(ت) وعبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند) عن مطر بن عكامس قال: حسن غريب، ولا يعرف المطر غيره.
وله عن أبي عزة مثله، إلا أن الراوي تردد هل قال: بها أو لها؟ وقال: صحيح.
وصححه (حب) بلفظ: "إذا قضى الله لرجل موتًا ببلدة جعل له بها حاجة".
(حا) بلفظ: "ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".
ورواه (أ، ط، عم): "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة".
(ها) عن عرفة بن مضرس مثله.
(ما، حا) عن ابن مسعود: "إذا كانت منية أحدكم بأرض أتيح له الحاجة، فيقصد إليها، فيكون أقصى أثر منه، فيقبض فيها، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني.
وفي لفظ: "إذا كان أجل أحدكم بأرض، أوثبته إليها حاجة له، فإذا بلغ أقصى أثره فتوفاه الله تعالى، تقول الأرض يوم القيامة، يا رب، هذا ما استودعتني".
١٢٠ - و (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت)(ق، د، ن، هـ) عن أبي هريرة.