غالبها في مصنف وسماه: (ما رواه الأساطين في عدم إتيان السلاطين).
وقد لخصته في منظومة حافلة.
١٦٦٣ - ز (ما من فرحة إلا ولها ترحة).
ابن أبي شيبة عن الحسن مرسلًا: "ما دخل بيتًا حبرة إلا دخلته عبرة".
ولابن المبارك في (الزهد) عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا: والذي نفسى بيده ما امتلأت دار حبره إلا امتلأت عبرة، وما كانت فرحة إلا تبعتها ترحة".
وللدينورى في (المجالسة) عن أبى حازم قال: ما في الدنيا شئ يسرك إلا وقد ألزق به شئ يسؤك.
١٦٦٤ - و (ما من مسلم يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحى حتى أرد عليه).
(أ، د) عن أبى هريرة به وفى لفظ عنده "إلا ورد" بزيادة الواو.
١٦٦٥ - ز (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه فتنة القبر).
(أ، ت) عن ابن عمر به.
ولفظ حميد بن زنجويه في (ترغيبه): "ما من مسلم ولا مسلمة".
وأخرجه (ط) عن ابن عمرو (عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
ولحميد بن زنجويه عن إياس بن بكير: "من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد ويوقى فتنة القبر".
١٦٦٦ - ز (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا).
(أ، د) وحسنه (ما) وغيرهم عن البراء.
وفى لفظ عند (أ، ما): "من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه ويأخذ بيده لا يأخذ بيده إلا الله فلا يفترقان حتى يغفر لهما".
وفى آخر عند (د): "إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما".