(حا، ط، هـ) عن الحسن مرسلًا: أن النَّبِيّ ﷺ خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول: لن يغلب عسرٌ يسرين ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (١). ولعبد الرزاق عن ابن مسعود قال: لو كان العسر في جحر ضب. لتبعه اليسر حتَّى يستخرجه لن يغلب عسر يسرين.
ولابن مردويه عن جابر: بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلاثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح وليس معنا من الحمولة إلا مركب فزودنا رسول الله ﷺ جمابين من تمر فقال بعضنا لبعض: قد علم رسول الله ﷺ: أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله ﷺ فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال: قد عرفت الذي جئتم له ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه فانصرفنا ونزلت: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (١) فأرسل نبي الله ﷺ إلى بعضنا فدعاه فقال: أبشروا فإن الله قد أوحى إلى: إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين".
(نيا، هـ) عن زيد بن أسلم عن أبيه أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجًا فإنه لن يغلب عسر يسيرين وإنه يقول: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢).
وأخرجه مالك في (الموطأ)، ومن طريقه (حا) وهو أصح طرقه.
١٤٧٤ - و (لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة).
(أ، خ، ت) عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله ﷿ بكلمة أيام الجهل لما بلغ النَّبِيّ ﷺ أن فارسًا ملكوا ابنة كسرى قال: وذكره.
ولفظ (حا) عصمني الله بشيء سمعته من النَّبِيّ ﷺ لما بلغه أن ملك