﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ (١) ويجوز أن يكون في الدنيا لأن الكاذب يظهر كذبه في الغالب فيفتضح فيعبر عن الخجل والفضوح بسواد الوجه.
١٢٩٧ - و (كذبة صباغ).
وفي معناه: احترقت مصبغة. كلام يقال عند شيوع خبر مكذوب وصحح (حا) عن أبي الطفيل قال: كنت بالكوفة فقيل لي: قد خرج الدجال فأتينا حذيفة بن أسيد فقلت: هذا الدجال قد خرج فقال: اجلس فجلست فنودي إنها كذبة صباغ، فقال حذيفة: إن الدجال لو خرج زمانكم لزمته الصبيان بالخذف.
وذكر الحديث.
١٢٩٨ - و (كرم الكتاب ختمه).
(قض) عن ابن عباس به وقرأ الآية: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (٢) وأخرجه (ط) بلفظ: "كرامة الكتاب ختمه".
وروى ابن مردويه عن ابن عباس أنه قال: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (٢) قال: مختوم.
وابن أبي حاتم عن السديّ وعن زهير بن محمد نحوه.
١٢٩٩ - و (كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه).
(نبا، ع، عس، قض) عن أبي هريرة به (نيا) في (العقل) عن عمر بن الخطاب أنه ذكر عنده الحسب فقال: حسب المرء دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه.
١٣٠٠ - ز (الكرم قلب المؤمن).
(خ) عن أبي هريرة: يقولون الكرم وإنما الكرم قلب المؤمن.