٨١٦ - ز (الربا سبعون حوبا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه).
(ما) عن أبى هريرة به، وله عن ابن مسعود: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا".
زاد فيه (حا): "أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم".
(ط) عن البراء: "الربا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه".
٨١٧ - ز (الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل).
(حا) عن ابن مسعود، وفى كتاب الله ﷿ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ (١) - وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢).
وروى (ما) عن ابن مسعود أيضًا: "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة".
٨١٨ - طو (ربط الخيط بالإصبع ليذكر الحاجة).
(ع) عن ابن عمر أنه ﷺ كان إذا أشفق من حاجة أن ينساها ربط في إصبعه خيطًا ليذكرها.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: إنه باطل.
(قط) في (الإفراد) عن رافع بن خديج: رأيت في يد النبي ﷺ خيطًا فقلت: ما هذا؟ "قال: استذكر به".
(ى) عن واثلة أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا.
وقال السيوطى: أخرجه (ل).
وروى ابن شاهين في (الناسخ) له النهى عنه وكذا فعله ثم قال وجميع أسانيده منكرة ولا أعلم منها شيئًا صحيحًا.
٨١٩ - ز (ربى وربك الله).
(١) سورة البقرة: ٢٧٦.(٢) سورة الروم: ٣٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute