إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
ولفظ الترجمة (ط) عن النعمان بن عمرو بن مقرن.
وله عن ابن عمر: "وإن الله ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله".
(أ، ط) عن أبي بكر (هـ، ن، نيا، حب) عن أنس: "إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم".
وفي رواية عند (نيا): "ليؤيدن الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم".
وفي أخرى: "إن الله يؤيد هذا الدين بقوم لا خلاق لهم".
وفي أخرى: "إن الله سيؤيد".
وعنده في (الأوسط، والكبير) بسند ضعيف عن ميمون بن سنباذ: "قوام أمتي بشرارها".
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند) و (بز).
٣٦٥ - ز (إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته).
(ق، ن، ما) عن أبي موسى، ولا معارضة بينه وبين ما أخرجه (ش) عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ﴾ (١) قال: إن الله تعالي ليملي للكافر إلا قليلًا، حتى يوبقه بعمله؛ لأن الدنيا وإن طالت مدتها قليل، فمهما أملى للكافر أو للظالم فيها، فما أملى له فيها إلا قليلًا.
٣٦٦ - و (إن الله نقل لذة الأغنياء إلى طعام الفقراء).
قال ابن حجر: موضوع.
٣٦٧ - ز (إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة).
(ت) عن ابن عمر، ولفظه: "إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله على الجماعة، من شذ شذ في النار".
وعند .... (٢) عن أنس: "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم".
(١) سورة الأعراف: ١٣٧.
(٢) طمس بالأصل.