(أ) عن أبي ريحانه، (م، ت) عن ابن مسعود (ع) عن أبي سعيد، (ط) عن أبي أمامة، وعن محمد بن قيس، وعن ابن عمر، وعن جابر، زاد في حديث جابر: ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وروى ابن عساكر حديث ابن عمر، وجابر، (هـ) حديث أبي سعيد، وزاد فيه: ويحب أن ترى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس".
(ي) حديث ابن عمر، وزاد فيه:"سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة".
٣٥٥ - طو (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا).
(أ، مي، م، ت) عن أبي هريرة به في حديث و [أ، مي، م، ت عن أبي هريرة به في حديث](١)"إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود".
٣٥٦ - ز (إن الله سأل عن صحبة ساعة).
دائر في ألسنة الناس، وفي معناه ما أخرجه ابن جرير في قوله تعالى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (٢) عن رجل من الصحابة: أن النبي ﷺ دخل غيضة مع بعض أصحابه، فاجتنى منها سواكين: أحدهما معوج، والآخر مستقيم، فدفع المستقيم إلى صاحبه، فقال له: يا رسول الله، كنت أحق بالمستقيم. فقال:"ما من صاحب بصحب صاحبه ولو ساعة من نهار إلا سئل عن صحبته، هل أقام منها حق الله أم أضاعه؟ ".
٣٥٧ - ز (إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على روس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلًا، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم. فتخرج بطاقة
(١) ما بين المعكوفين طمس بـ (ب). (٢) سورة النساء: ٣٦.