(أ، ق) عن أبي هريرة، قال الله ﷿ وذكره. وفي لفظ عند (م) إن الله قال لي. . . . (١).
٣٢٤ - م (أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا).
(بز، هـ) عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ دخل على بلال، وعنده صبر من تمر، فقال:"ما هذا يا بلال؟ " قال: تمر ادخرته. فقال:"أما تخشى يا بلال أن ترى له بخارًا في نار جهنم؟! ".
ولفظ (هـ): "وعنده صبرة من تمر" فقال: تمر دخرته فقال: "أما تخشى يا بلال أن يكون له بخار في نار جهنم؟! أنفق بلال".
وذكره (عس) عن عائشة: قالت: قال رسول الله ﷺ: "أطعمنا يا بلال". فقال: يا رسول الله، ما عندي إلا صبر من تمر خبأته لك. فقال:"أما تخشى أن يقذف به في نار جهنم؟! أنفق بلال" الحديث.
(بز، ط، قض) عن ابن مسعود: دخل النبي ﷺ على بلال وعنده صبر من تمر فقال: "ما هذا يا بلال؟ " قال: يا رسول الله، تمر دخرته لك ولضيفانك. قال:"أما تخشى أن يفور لك بخار من جهنم؟! أنفق يا بلال" الحديث.
(ط) عن بلال نحوه، وهو من حديثه عند (بز) لكن بلفظ: "أنفق بلال" بغير حرف النداء، كلفظ الترجمة.
وأما ما يحكى على ألسنة كثير أن لفظة:"أنفق بلالًا" وتوجيه بعضهم له أنه نهى عن المنع، فلا أصل له في الرواية.