قال أبو (١) الحسن بن جهضم، سمعت الخلدى، سمعت المسروقي - يعني: أحمد بن مسروق الصوفي - قال: سمعت أبا عبد الله غلام حمويه يقول: اللهم أصلح الراعي والرعية يعني: القلب والجوارح.
[وذكره في (الإحياء) حديثًا. قال العراقي: لم أقف له على أصل] (٢).
٢٧٧ - ث (اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب).
(أ، ت، حب) وصححاه عن ابن عمر.
وعند (ت) عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمره قال: فأصبح، فغدا عمر على رسول الله ﷺ فأسلم".
(حا) عن ابن مسعود: "اللهم أيد الإسلامَ بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام". فجعل الله دعوة رسول الله ﷺ لعمر، فبنى عليه مُلك الإسلام، وهدم الأوثان به.
وفي (طبقات) ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلًا قال: كان رسول الله ﷺ إذا رأى عمر بن الخطاب، أو أبا جهل بن هشام قال:"اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك" فشدد دينه بعمر بن الخطاب.
وفيها عن داود بن الحصين والزهري قالا: أسلم عمر - رضي الله تعالى عنه - بعد أن دخل رسول الله ﷺ دار الأرقم، وبعد أربعين، أو نيف وأربعين، بين نساء ورجال، قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله ﷺ قال بالأمس: "اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب، أو