فَتَّانَةٌ مَفْتُونَةٌ في نَفْسِهَا ... بَيْنَ الأجَانِبِ هِي وأبْنَا جِنْسِهَا
اللهُ أكْبَرُ لَوْ تُصَانُ بحَبْسِهَا ... قعْرٌ البُيُوتِ لهُنَّ أحْليَّ مَنْزِلُ
* * * *
يَا ذا الحُمَاةُ لِذي المُحَارم وَالأسُودْ ... إنْ لمْ تَصُونُوا لحْمَكُمْ هذا يَعُودْ
نَهْبًا وَأكلًا للكِلاب بلا نُقُودْ ... هُنَّ القوَاصِرُ عَلَّ سِتْرًا يَشَمُلُ
قُو أهْلكُمْ وَنُفُوسَكُمْ شَرَّ العَذَابْ ... وَتَفَيَّدُوا فِيهنَّ تَعلِيمَ الكِتَابْ
قالَ الرَّسُولُ وَقُوْلهُ فَصْلُ الخِطَابْ ... كُلُّ الرُّعَاة عَن الرَّوَاعي تُسألُ
مَنْ تَحْتَ أيْديِكُمْ فعَنْ ذا اقْصُرُوا ... أمَّا البَعِيدُ فَنَاصِحُوهُ وَأنْكرُوا
وَتَخَوّفُوا شُؤْمُ الفَوَاحِش واحْذرُوا ... قْوْلَ الرَّسُول بقَوْلِه إلَّا ابْتُلوُا (١)
هذي نَصِيحَةُ مُشْفِقٍ يَرْجُو لَكُمْ ... عَفْوَ الإلْهِ وَسِتْرُهُ لِنِسَائِكُمْ
ويَخَافَ مِنَ فِتَن الذُّنُوبِ تَعُمَّكُمْ ... يا إخْوَتي هَذي النَّصِيحَةُ فاقْبَلوُا
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلى النَّبيِّ المُصْطَفَى ... مَعْ آلِهِ وَصَحَابَةٍ وَمَن اقْتَفَى
آثارَهُمْ فَهُو الطَّريقُ بلا خفا ... صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمِوُا لا تَبْخَلُوا
(١) إشارة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما ظهرت الفاحشة في قوم إلَّا ابتلوا بالموت).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.