فصول الكتاب

وموجود خلف الوثيقة تاريخها وهو (جري ذلك سنة ست وخمسين)، والمراد بعد المائتين والألف.

ومنها الوثيقة المؤرخة في ١٢ شوال من عام ١٢٨٧ هـ وهي بخط إبراهيم آل محمد بن حمد الشاوي.