إلى النيل، ومن النيل إلى الكوفة، كل ذلك ماشيا، كل هذا في سفري الأول، وأنا ابن عشرين سنة أجول سبع سنين، خرجت من الري سنة ثلاث عشرة ومائتين … في شهر رمضان، ورجعت سنة إحدى وعشرين ومائتين … ".
تقدمة الجرح والتعديل (١)
١١٦ - وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: " كنا في البحر، فاحتلمت، فأصبحت وأخبرت أصحابي به، فقالوا لي: اغمس نفسك في البحر. قلت: إني لا أحسن أن أسبح فقالوا: إنا نشد فيك حبلا ونعلقك من الماء ".
"فشدوا في حبلا وأرسلوني في الماء وأنا في الهواء أريد إسباغ الوضوء فلما توضأت قلت لهم: أرسلوني قليلا، فأرسلوني، فغمست نفسي في الماء قلت: ارفعوني، فرفعوني ".
تقدمة الجرح والتعديل (٢)
١١٧ - وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول:
"لما خرجنا من المدينة من عند داود الجعفري صرنا إلى الجار (٣) وركبنا البحر، وكنا ثلاثة أنفس: أبو زهير المروروذي شيخ، وآخر