(قوله: بمعنى الزوال) أى: وحينئذ فالمعنى أن المستعار له زوال ضوء النهار عن ظلمة الليل، ولا شك أن الواقع بعد زوال ضوء النهار عن ظلمة الليل هو الإظلام، فقد عاد كلام المفتاح لكلام المصنف
(قوله: كما فى قول الحماسى) أى: كالظهور الذى فى قول الشاعر الحماسى فإنه بمعنى الزوال
(قوله: وذلك عار إلخ) هذا عجز بيت من أبيات الحماسة صدره:
أعيّرتنا ألبانها ولحومها (١) ... وذلك عار يا ابن ريطة ظاهر
وقبله:
أتنسى دفاعى عنك إذ أنت مسلم ... وقد سال من ذلّ عليك قراقر
ونسوتكم فى الرّوع باد وجوهها ... يخلن إماء والإماء حرائر
الاستفهام للإنكار ومسلم على صيغة المفعول أى: مخلى من أسلمته خليت بينه وبين من يريد النكاية به، وقراقر: اسم واد أى: اشتد الذل عليك فى ذلك الوادى حتى صار مثل السيل الذى يسيل به عليك، والروع: الخوف، ويخلن أى: يظن تلك النسوة إماء لكونهن مكشوفات الوجوه والحال أنهن حرائر فى نفس الأمر، والاستفهام فى أعيرتنا أيضا للإنكار أى: لم تعيرنا بألبان الإبل ولحومها مع أن اقتناء الإبل مباح والانتفاع بلحومها وألبانها جائز فى الدين وفى العقل وتفريقها فى المحتاجين إليها إحسان فذلك عار ظاهر أى: زائل لا يعتبر
(قوله: وتلك شكاة) بفتح الشين مصدر بمعنى الشكاية، وصدر البيت: