﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ)﴾ (١).

ومكتوب على السكفة أربعة تواريخ فى ضمن بيتين وهما:

/باب شريف قد رفى بينى الوفا … الحب فيه أفضل الأقطاب

سنة ١١٩١ سنة ١١٩١

قالت لنا أنوار سر جنابه … لا شك هذا أكمل الأبواب

سنة ١١٩١ سنة ١١٩١

وبجانبى الباب دائرتان من الرخام الأبيض يمنة ويسرة مكتوب على إحداهما بيتان بالذهب الأحمر وهما:

لسلطاننا عبد الحميد مكارم … أقام بها للدين ركنا مشيدا

له النصر من آل الوفاء مؤرخ … تدوم وتبقى بالصلاح مؤيدا

سنة ١١٩١

وعلى الدائرة الثانية بيتان بالذهب الأحمر وهما:

عبد الحميد بجاه النصر معتصم … عن الملوك بأوصاف الثنا فاقا

حزت الفلاح أبا الأنوار دم فرحا … أعطاك ربك أنوارا وإشراقا

وبجوار باب المسجد المذكور شباك يعلوه دائرة من الرخام الأبيض مكتوب عليها بالذهب الأحمر:

حيا الله سلطان البرية نصره … وأيده المولى الحميد بمجده

وجازاه عن آل الوفا أحسن الجزا … وأولى أبا الأنوار سائر قصده

ومكتوب عليها أيضا نثرا: قد كمل بناء هذا الحرم الوفائى السعيد بعناية الله الملك الحميد فى غاية عام إحدى وتسعين ومائة وألف من هجرة من له العز والشرف ﷺ. يغلق على الباب المذكور مصراعا باب من خشب الجوز مصفحان بصفائح


(١) سورة فاطر: ٣٤ و ٣٥.