شَاوُلُ مِيكَال ابْنَتَهُ امْرَأَةً (صموئيل (١) ١٨/ ٢٧)، فما ذنب أولئك المساكين الذين قتلوا لغير جريرة ولا إثم.
٢ - ويحكي سفر صموئيل عن رقص النبي داود وتكشف عورته، وهو فرح باسترجاع التابوت من يد الفلسطينيين، وقد استاءت زوجه ميكال من هذا المنظر، واحتقرته لأجله "وَكَانَ دَاوُدُ يَرْقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمَامَ الرَّبِّ ... وَلمَّا دَخَلَ تَابُوتُ الرَّبِّ مَدِينَةَ دَاوُدَ، أَشْرَفَتْ مِيكَال بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ الْكُوَّةِ وَرَأَتِ الملِكَ دَاوُدَ يَطْفُرُ وَيَرْقُصُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا ... فَخَرَجَتْ مِيكَال بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالتْ: "مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتكشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ"." (صموئيل (٢) ٦/ ١٤ - ٢٠).
٣ - ثم تحكي التوراة قصة داود مع أوريا الحثي وزوجته "وَكَانَ فِي وَقْتِ المسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الملِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ المرْأَةُ جَمِيلَةَ المنْظَرِ جِدًّا. فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَل عَنِ المرْأَةِ، فَقَال وَاحِدٌ: "أَليْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الحثِّيِّ؟ ". ٤ فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلًا وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. وَحَبِلَتِ المرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالتْ: "إِنِّي حُبْلَى". فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ يَقُولُ: "أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا الحثِّيَّ". فَأَرْسَلَ يُوآبُ أُورِيَّا إِلَى دَاوُدَ. فَأَتَى أُورِيَّا إِلَيْهِ، فَسَأَل دَاوُدُ عَنْ سَلَامَةِ يُوآبَ وَسَلَامَةِ الشَّعْبِ وَنَجَاحِ الْحَرْبِ. وَقَال دَاوُدُ لأُورِيَّا: "انْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ". فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ الملِكِ، وَخَرَجَتْ وَرَاةَ حِصَّة مِنْ عِنْدِ الملِكِ. وَنَامَ أُورِيَّا عَلَى بَابِ بَيْتِ الملِكِ مَعَ جَمِيعِ عَبِيدِ سَيِّدِهِ، وَلَمْ يَنْزِلْ إِلَى بَيْتِهِ. افأَخْبَرُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: "لَمْ يَنْزِلْ أُورِتا إِلَى بَيْتِهِ". فَقَال دَاوُدُ لأُورِيَّا: "أَمَا جِئْتَ مِنَ السَّفَرِ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ؟ " فَقَال أُورِيَّا لِدَاوُدَ: "إِنَّ التَّابُوتَ وَإِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا سَاكِنُونَ فِي الخيَامِ، وَسَيدِي يُوآبُ وَعَبِيدُ سَيِّدِي نَازِلُونَ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ، وَأَنَا آتِي إِلَى بَيْتِي لآكُلَ وَأَشْرَبَ وَأَضْطَجعَ مَعَ امْرَأَتِي؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.