كمثله شيء فالصفة تابعة للموصوف، وكيفية ذلك مجهولة عند البشر) (١) اهـ.
- الحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)
قال بعد جواز التسمي ببعض أسماء الله كالسميع والبصير:(فأما ما يتسمى به المخلوقون من أسمائه كالسميع، والبصير، والقدير، والعليم، والرحيم، فإن الإضافة قاطعة الشركة. وكذلك الوصفية.
فقولنا: زيد سميع بصير، لا يفيد إلا صفة المخلوق، وقولنا: الله سميع بصير، يفيد صفته اللائقة به، فانقطعت المشابهة بوجه من الوجوه، ولهذا قال تعالى:{هل تعلم له سميا} مريم٦٥) (٢) اهـ.
(١) المرجع السابق (ص٢١٤). (٢) نقلاً من كتاب منهج الحافظ ابن رجب الحنبلي في العقيدة (ص٣٥٦).