* ومنها: كمالُ اعتناءِ المولى بأنبيائهِ وأصفيائهِ عندما يقعُ منهم بعضُ الهفواتِ؛ [بفتنتهِ](١) إياهم، وابتلائِهم بما [به](٢) يزولُ عنهم المحذورُ حتى يعودُوا أكملَ من أحوالِهم الأولى، كما جرى لداودَ وسليمانَ.
* ومنها: أنَّ الأنبياءَ معصومونَ (٣) فيما يبلِّغونَ عن اللهِ، فإنَّ اللهَ أمَرَ بطاعتِهم مطلقًا، ومقصودُ الرسالةِ لا يحصلُ إلا بذلكَ، وقدْ يجرِي منهم أحيانًا بعضُ مقتضياتِ الطبيعةِ من المخالفاتِ، ولكنَّ اللهَ تعالى يبادرُهم بلطفهِ، ويتداركُهم بالتوبةِ والإنابةِ.