٨) قولهم:(على يدي عدل) ظاهرها التعديل، لكن بالرجوع إلى المثل المعروف عندهم، يُعلم أنها من عبارات التجريح.
قال أبو بكر الأنباري: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: العدْل هو: العدْل بن سعد العشيرة، وكان على شُرَط تُبَّع، وكان تُبَّع إذا أراد قتل رجل، دفعه إليه، فجرى المثل به في ذلك الدهر، فصار الناس يقولون لكل شيء ييأسون منه: هو على يَدَي عدل ا. هـ (٢)
٩) (فلان باقعة) أي حذر محتال حاذق.
الزاهر للأنباري ٢/ ٩٤.
(١) أفدته من كتاب (دراسات في منهج النقد عند المحدثين) د. محمد العمري، انظر: ص ٢٩٣ إلى ص ٣٠٤، وانظر: شرح ألفاظ التعديل النادرة ... وشرح ألفاظ التجريح النادرة ... كلاهما للدكتور: سعدي الهاشمي. (٢) الزاهر في معاني كلمات الناس للأنباري ت ٣٢٨ هـ ٢/ ٤٧، وأحال محققه د. حاتم الضامن إلى: إصلاح المنطق ص ٣١٥، وشرح أدب الكاتب ص ١٥٩، الفاخر ص ١٠٥، وانظر: فتح المغيث ٢/ ١٢٩، ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص ٢٠١، دراسات في منهج النقد د. العمري ص ٢٦٤ وص ٣٠٢، نظرية نقد الرجال د. الرشيد ص ٣١٥، ومجمع الأمثال للميداني ٢/ ٨, لسان العرب ١١/ ٤٣٦