فصول الكتاب

والنعيم والعذاب للروح والبدن جميعًا، فالروح تَنعَم وتُعذَّب مفردةً، وينعم ويُعذّب البدن بواسطة الروح إذا شاء الله. وتفصيل هذا مبسوطٌ في موضع آخر (١).


(١) انظر: مجموع الفتاوى (٤/ ٢٨٢ - ٢٩٩).