أكفرا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا
أي بعد إعطائك، فأناب «عطاء» عن المصدر «إعطاء»(٢) وهذا كثير في اللغة.
والجار والمجرور في محل نثب متعلقان بفعل محذوف (٣). قدره الكوفيون متقدمًا، نحو: أبتداء باسم الله، أو ابتدأ باسم الله، على الأمر، كقوله تعالى:{اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} وقدره بعضهم متأخرًا نحو: باسم الله أبتداء، باسم الله أقرأ.
أو متعلق باسم محذوف وقع خبرًا، قدره البصريون وأكثر النحويين متقدمًا نحو ابتدائي كائن، أو مستقر باسم الله، أو ابتدائي باسم الله.
وهو بغير نسبة في «الأمالي الشجرية» ٢: ١٤٢، «شرح شذور الذهب» ص ٤١٢. (٢) انظر «تفسير الطبري» ١: ١١٦. (٣) ذكر ابن القيم - رحمه الله - في «بدائع الفوائد» ١: ٢٥ عدة فوائد لحذف العامل في بسم الله. فلتراجع. (٤) سورة هود، آية: ٤١.