وما حفظ أنه كان في الإسلام قط صلاة بغير الفاتحة (١).
بل روى أنها من أول ما نزل, وأنها أول سورة نزلت كاملة (٢).
(١) انظر «المحرر الوجيز» ١: ٦١, «الجامع لأحكام القرآن «١: ١١٥, «البحر المحيط» ١: ١٦. (٢) انظر: «تفهيم القرآن» لأبي الأعلى المودودي ص٣٣. وقد قيل: إنها نزلت بالمدينة, وقيل: نزلت مرتين: مرة بمكة ومرة بالمدينة, وقيل: نزل نصفها بمكة ونصفها بالمدينة. وكل هذه الأقوال ضعيفة لا دليل عليها. انظر «معالم التنزيل» ١: ٣٧, «الجامع لأحكام القرآن» ١: ١١٥ - ١١٦, «تفسير ابن كثير» ١: ٢٢.