١ - ما رواه أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - أنهم كانوا لا يجهرون بـ «بسم الله الرحمن الرحيم».
وقد أخرجه الأئمة عن أنس، منهم البخاري ومسلم، وأصحاب السنن، وغيرهم بروايات وألفاظ متعددة فأخرجه البخاري (٣) عن أنس ابن مالك - بلفظ:«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين».
وأخرجه مسلم عن أنس بلفظ:«صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أول قراءة، ولا في آخرها».
وفي لفظ آخر عند مسلم - أيضًا (٤) - «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم، يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}».
(١) انظر «مجموع الفتاوى» ٢٢: ٤٤٢. (٢) انظر «الاستذكار» ١: ١٥٤، «الرد على من أبى الحق» ص ٦٤ - ٦٦. (٣) حديث ٧٨٢، والنسائي حديث ٨٦٧، والترمذي حديث ٢٤٦، وابن ماجه حديث ٤٩١ - كلهم بنحوه إلا عندهم «يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين». (٤) في الصلاة- حجة من قال: لا يجهر بالبسملة- حديث ٣٩٩.