الصلاة فمن تركها فقد كفر) (١) , وفي المسند:" من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه الذمة"(٢).
وأيضا فإن شعار المسلمين الصلاة، ولهذا يعبر عنهم بها فيقال: اختلف أهل الصلاة، واختلف أهل القبلة، والمصنفون لمقالات المسلمين يقولون: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين وفي الصحيح: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم له ما لنا، وعليه ما علينا)(٣) , وأمثال هذه النصوص كثيرة في الكتاب والسنة.
وأما الذين لم يُكفِّروا بترك الصلاة ونحوها, فليست لهم حجة إلا وهي متناولة للجاحد كتناولها
(١) أخرجه النسائي (١/ ٢٣١) والترمذي (٧/ ٣٦٨ - تحفة) وابن ماجه (١٠٧٩) عن بريدة - رضي الله عنه -. (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٨) وابن ماجه (٢/ ١٣٣٩) , وأنظر: التلخيص الحبير (٢/ ١٤٨). (٣) أخرجه البخاري (١/ ٤٩٧).