وكانت للعرب أحجار منصوبة يطوفون بها ويعترون عندها يسمونها الأنصاب ويسمون الطواف بها الدوار، وفي ذلك يقول قائلهم:
ألا يا ليت أخوالي غنيًا ... عليهم كلما أمسوا دوار
وهذه بعض أشعارهم في الطواف حول الأصنام والمعبودات، وحول بيوت الآلهة.
ب- ومن مظاهره أيضًا: ذبحهم للأصنام، وذكر ذلك في أشعارهم، فمن ذلك قول بعضهم:
أسوق بدني محقبًا أنصابي ... هل لي من قومي من أرباب
وقول الآخر منهم:
كأن العزى الفرد أجسد رأسه ... عتائر مظلوم الهدي المذبح
والعزى هنا هو الحجر الذي كان يذبح عنده للأصنام.
وأنصاب الأقيصر حين أضحت ... تسيل على مناكبها الدماء
تراهم حول قيلهم عكوفًا ... كما عكفت هذيل على سواع
تظل جنابه صرعى لديه ... عتائر من ذخائر كل راع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.