وإذا وجد في مذهب من مذاهب هؤلاء الأئمة ما يخالف الكتاب والسنة رُدَّ ورُفض، وإن كان قد قال به إمام من الأئمة، فالتصوف كذلك يقال فيه: ما وافق الكتاب والسنة فهو صواب، وما خالفه فليس بصواب، لكن لا ينبغي أن يقال: هناك تصوف، صالح وتصوف طالح؛ لأنه ما في الكتاب والسنة يغني عن كل ذلك، هذا رأيي واعتقادي.