وأهلي، وثلث أتصدق به على الفقراء والمساكين، فقال له الرجل: هو هذا، ما تريد أحسن من هذا؟
فانظروا الآن! كيف أن رب السماء سخر البحر للرجل الأول، ثم رب البحر سخر السماء للرجل الآخر، ما هو الجامع في هذا التسخير:{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}[الطلاق: ٢ - ٣].
نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من المتقين العاملين بالكتاب والسنة.