سابعا: أن الإمام ﵀ على مذهب الإمام أحمد، ولا ينكر على المذاهب الأربعة إذا لم تخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة وجمهورها، قال ﵀: " وأما مذهبنا، فمذهب الإمام أحمد، إمام أهل السنة، ولا نُنكر على أهل المذاهب الأربعة، إذا لم يُخالف نص الكتاب والسنة، وإجماع الأمة، وقول جمهورها" (٢).
وقال ابنه عبد الله ﵀: "ونحن أيضاً في الفروع على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل، ولا ننكر على من قلّد أحد الأئمة الأربعة دون غيرهم؛ لعدم ضبط مذاهب الغير؛ كالرافضة والزيدية والإمامية ونحوهم، ولا نقرّهم ظاهراً على شيء من مذاهبهم الفاسدة، بل نُجبرهم على تقليد أحد الأئمة الأربعة" (٣).
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ ﵀ في رده على أحد المناوئين: "وأما زعمه أن الشيخ وإخوانه الموحدين لا يرون العلماء قدوة، ولا يرعوون إلى أقوالهم؛ لادعائهم الاجتهاد .. فيُقال: هذا البهت والزور من جنس ما سبق وتكرر عنه في هذه الرسالة، وشيخنا ﵀ لم يخرج في مسألة من الأصول والفروع عما عليه أهل العلم، الذين لهم لسان صدقٍ في هذه الأمة" (٤).
وفي رد الشيخ صالح الفوزان حفظه الله على من زعم من المعاصرين عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ أنها تستنكر التقليد واتباع الأئمة الأربعة، قال حفظه الله: " بأي كتابٍ أنكرنا اتباع المذاهب الأربعة؟! لكن الأمر كما قيل: