وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ:«أَكْبَرُ الكَبَائِرِ: الإِشراكُ بالله، وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ الله، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَاليَأْسُ مِنْ رَوحِ الله». رَوَاهُ عَبْدُ الرَزَّاقِ.
•
• «الشركُ بالله»: هو تنقيص لحق الربوبية والألوهية ولهذا بدأ به. «وَاليَأْسُ مِنْ رَوحِ الله وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ الله» أي: فقد الرجاء من الله فيما يخافه ويرجوه، والأمن من استدراج الله للعبد وسلبه إيمانه (١). ومناسبة الحديث للباب: أنه جعل اليأس من روح الله، والأمن من مكره من الكبائر، واجتماع الكبيرتين معًا أعظم من كبيرة ترك الخوف أو ترك الرجاء وحده (٢). قوله: «وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -» أثر ابن مسعود رواه عبد الرزاق وغيره، وهو صحيح (٣).